برامج متنوعة

بولندا تُطالب الاتحاد الأوروبي بالتحقيق مع “تيك توك” بسبب محتوى ذكي اصطناعي يُحرض على الخروج من الكتلة

كتب: محمد شاهين

0:00

في تصعيدٍ جديد يُظهر القلق الأوروبي المتزايد من استخدام التقنيات الحديثة في حروب التضليل، طالبت بولدا المفوضية الأوروبية بفتح تحقيق عاجل مع منصة “تيك توك” للتواصل الاجتماعي، وذلك لاستضافة المنظمة لمحتوى مُولد بالذكاء الاصطناعي يحضّ على انسحاب بولندا من الاتحاد الأوروبي، في خطوة وُصفت بأنها جزء من حملة تضليل روسية.

تفاصيل المحتوى المُثير للجدل
ظهر على المنظمة مؤخراً حساب يعرض مقاطع فيديو لشابات يرتدين الألوان الوطنية البولندية، ويطلقن دعوات صريحة لخروج البلاد من التكتل الأوروبي. وقد لاقى هذا المحتوى انتشاراً واسعاً قبل أن يختفي الحساب من المنصة. وأشار نائب وزير الرقمية البولندي، داريوس ستاندرسكي، في رسالة رسمية إلى المفوضية، إلى أن طبيعة هذه الروايات وأسلوب توزيعها واستخدام مواد سمعية بصرية اصطناعية، تدل على تقصير المنصة في الالتزام بالالتزامات الملقاة على عاتقها كـ “منظمة إنترنت كبيرة جداً” (VLOP).

مخاطر على الأمن الديمقراطي
حذر المسؤول البولندي من أن “المحتوى المُكشف يشكل تهديداً للنظام العام وأمن المعلومات وسلامة العمليات الديمقراطية في بولندا وفي عموم الاتحاد الأوروبي”. وأكد متحدث حكومي أن المحتوى هو بلا شك تضليل روسي، مستدلاً باحتواء التسجيلات على تراكيب نحوية روسية.

ردود الفعل والتداعيات القانونية
رد “تيك توك”: أفاد متحدث باسم المنصة لرويترز بأنهم كانوا على اتصال بالسلطات البولندية وقاموا بإزالة المحتوى الذي ينتهك قواعدهم.

موقف المفوضية الأوروبية: أكد متحدث باسم المفوضية استلام الرسالة، وذكّر بأن قانون الخدمات الرقمية (DSA) يُلزم منصات الإنترنت الكبيرة جداً بتقييم جميع المخاطر الناجمة عن خدماتها، بما في تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وكشف عن أن المفوضية كانت قد أرسلت طلب معلومات إلى “تيك توك” ومنصات أخرى في مارس 2024 للاستفسار عن إجراءاتهم لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي.

الإطار التنظيمي الصارم: تستند بولندا في طلبها إلى قانون الخدمات الرقمية التاريخي للاتحاد الأوروبي، الذي يفرض على العمالقة التقنيين التصدي للمحتوى الضار. ويمكن أن تصل الغرامات المفروضة على المخالفين إلى 6٪ من حجم أعمالهم السنوي العالمي.

خلفية أوسع: معركة أوروبا ضد التضليل
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الأوروبية الحثيثة لدرء محاولات التأثير الأجنبي على الانتخابات والسياسة المحلية، وسط تحذيرات متكررة من أعمال التجسس والتخريب التي ترعاها روسيا – وهو ما تنفيه موسكو باستمرار. وكانت المفوضية الأوروبية قد فتحت في العام الماضي إجراءات رسمية ضد “تيك توك” بشبهة تقصيرها في الحد من التدخل في الانتخابات، لا سيما الانتخابات الرئاسية الرومانية في نوفمبر 2024.

هذا المحتوى تم إعداده باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Main Heading Goes Here
Sub Heading Goes Here

No, thank you. I do not want.
100% secure your website.
Powered by
Main Heading Goes Here
Sub Heading Goes Here

No, thank you. I do not want.
100% secure your website.