
أعلنت معهد MIT عن إطلاق برنامج تعليمي جديد يستهدف تدريب القادة العسكريين على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى إحداث تأثير كبير في مجال الأمن القومي. يقدم البرنامج، الذي يترأسه قسم الهندسة الميكانيكية وقسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب، تعليمًا شاملاً للضباط البحريين ويساهم في زيادة فهمهم للذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية.
تفاصيل البرنامج الجديد
يحمل البرنامج اسم “2N6: برنامج الذكاء الاصطناعي التطبيقي للضباط البحريين”، ويستهدف تقديم درجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية مع شهادة في الذكاء الاصطناعي من كلية MIT للكمبيوتر Schwarzman.
كريس ماكلين، أستاذ مساعد في الهندسة الميكانيكية، وصف هذا البرنامج بأنه طريقة لتسريع وتسهيل عملية اتخاذ القرار من خلال تحسين السرعة والكفاءة. ويؤكد أن الذكاء الاصطناعي يمثل “مضاعف قوة” يمكن استخدامه في مجالات عدة، مثل عمليات البيانات والدعم في اتخاذ القرارات، والأنظمة بدون طيار، والدفاع السيبراني.
مناهج البرنامج
سيتناول محتوى البرنامج التعليمي مجموعة من الموضوعات التقنية الأساسية في الذكاء الاصطناعي، كما سيركز على تطبيقات محددة تتعلق بالقوة البحرية. يتضمن البرنامج موضوعات مثل اتخاذ القرار في التمارين الحسابية، والذكاء الاصطناعي في التصنيع والتصميم، وذكاء الأنظمة المائية السطحية وتحت الماء.
التوجه نحو المستقبل
يُظهر دان هوتنلوشر، عميد كلية MIT للكمبيوتر، أهمية البرنامج في تحويل طريقة معالجة المشكلات وكفاءة اتخاذ القرارات في كل المجالات. كما يُعد البرنامج جزءًا من الجهود المستمرة لتعزيز الشراكة بين MIT والبحرية الأمريكية، حيث يقام البرنامج بناءً على اتصال مع أدميرال صموئيل بابارو، قائد القوات الأمريكية في منطقة الهند والمحيط الهادئ.
البرنامج كخطوة تجريبية
ستعمل 2N6 كبرنامج تجريبي لمدة سنتين على الأقل، سيكون فيها الضباط البحريون الأمريكيون هم المجموعة الأولى، مع خطط لتوسيع نطاق البرنامج في المستقبل.
تؤكد هذه المبادرة على التزام MIT بدعم الأمن القومي من خلال تعليم الضباط البحريين فنون وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. يُعتبر 2N6 نموذجًا متقدمًا لتعليم الذكاء الاصطناعي في المؤسسات العسكرية، ويعكس أهمية هذا القطاع في عالم يتزايد فيه التعقيد التكنولوجي.
تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد هذا المحتوى.







