
على مر السنوات، ارتبطت شهرة وسائل التواصل الاجتماعي بالجمال الفائق لشخصيات مثل عائلة كارداشيان وكريستيانو رونالدو. لكن الناس بدأوا، بشكل متزايد، يتوجهون نحو شخصيات أكثر تواضعًا، تستمد قوتها من الحياة اليومية.
شخصيات جديدة تأخذ زمام المبادرة
وفقًا لموقع تيك توك، تلاحظ هذه الشبكة الاجتماعية زيادة في شهرة العديد من الحسابات، بدءًا من محترفي الطيور إلى جدات إيطاليات ومشجعي الحافلات ذات الطابقين. هذه الشخصيات تكسب احترام الجماهير من خلال أصالتها، مما يجعلها تبرز في بحر المحتوى الذي تنتجه الذكاء الاصطناعي.
قصة جيرالد ستراتفورد
أصبح جيرالد ستراتفورد، وهو متقاعد يعيش في منطقة Cotswolds، نجماً على إنستغرام بفضل منشوراته التي تحتفل بحديقته، بما في ذلك حبه للملفوف الأحمر. حصل على 370,000 متابع وشارك في جلسة تصوير لصالح غوتشي بناءً على نجاحه grassroots.
رولاند سميث، مدير الإبداع في وكالة إعلانات Billion Dollar Boy، يوضح أن ستراتفورد يعكس الأصالة والشغف الذي يسعى إليه الجمهور في عصر يتعرض فيه المحتوى للاكتظاظ بالمحتوى الذي يُنتجه الذكاء الاصطناعي. ويشير إلى أن الطلب على محتوى أكثر واقعية قد زاد هذا العام.
تغير في تفضيلات الجمهور
تتجه الجماهير نحو محتوى أكثر صدقًا وقربًا من حياتهم اليومية، مما يعبر عن إرادة الابتعاد عن المحتوى المصقول والمبالغ فيه. يعتبر تيك توك منصة مثالية لصناع المحتوى غير المعروفين، حيث تقدم خوارزميتها الأولوية للأصالة على الشهرة.
نجاح @raisingkevin_
في حفل توزيع جوائز تيك توك لهذا العام في المملكة المتحدة وإيرلندا، حصل الحساب @raisingkevin_، الذي تديره تولا وكيفين أندو، على جائزة “صوت التغيير”. يركز هذا الحساب على رحلة كيفين، شاب مصاب بالتوحد، ويساهم بشكل كبير في رفع الوعي حول التوحد بشكل إيجابي.
تقول تولا: “لقد أتاح له هذا النجاح فرصًا غيّرت حياته، بما في ذلك وظيفة دائمة. أنا فخورة جدًا لأنني كنت أنام ليلًا قلقة حول مستقبله.”
تظهر هذه الاتجاهات أن الجمهور يبحث عن الأصالة في المحتوى الذي يتفاعل معه، ويبتعد عن المحتوى المُنتَج بواسطة الذكاء الاصطناعي. إن الشخصيات البسيطة ولكن المؤثرة، مثل جيرالد ستراتفورد وتولا وكيفين، تضيء الطريق لدور جديد في عالم التواصل الاجتماعي، حيث تتسابق الشخصيات الأصيلة على قلوب المتابعين.
تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد هذا المحتوى.







