
يشهد سوق العمل في الولايات المتحدة تحولًا كبيرًا مع اندماج محو الأمية في الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجيات الأعمال. يتغير تعريف الأدوار والتوقعات، بينما تزداد أعباء العمل ويشتد الضغط. وفقًا لأبحاث جديدة أجرتها هاريس بول، يتضح أن مستقبل العمل سيعتمد على ثلاثة مجالات رئيسية: التعليم المستمر، والمرونة الأكبر، ومحو الأمية في الذكاء الاصطناعي.
متطلبات مهارات الذكاء الاصطناعي
تشير بيانات التقرير إلى أن 42% من الموظفين في الولايات المتحدة يتوقعون أن يحدث الذكاء الاصطناعي تغييرًا كبيرًا في أدوارهم خلال العام المقبل. وعلى الرغم من ذلك، يبلغ عدد الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بانتظام فقط 17%. تزداد الضغوط على الموظفين لتعلم مهارات جديدة بسبب الذكاء الاصطناعي، حيث يشعر 32% بضرورة التكيف لمواجهة التحديات.
فوائد التعليم المستمر
يُظهر تقرير EdAssist أن الشركات التي تستثمر في التعليم المستمر ستحقق مكاسب كبيرة. 85% من الموظفين يفضلون العمل مع شركات تقدم دعمًا للتعليم، و86% مستعدون لاختيار وظيفة توفر مثل هذه الفرص بدلاً من وظيفة لا توفرها.
التحولات المتوقعة حتى عام 2026
بحلول عام 2026، يتوقع التقرير تحقق خمسة تحولات رئيسية:
محو الأمية في الذكاء الاصطناعي: سيكون مهماً في جميع مجالات العمل.
التطوير المهني: سيوفر للأشخاص والشركات ميزة تنافسية.
فائدة التعليم المرن: تهم الموظفين بشكل متزايد.
التعلم المستمر: سيتعين على الشركات وضع خطط واضحة لتطوير مسارات عمل الموظفين.
التوازن بين العمل والحياة: سيؤثر بشكل كبير على ولاء الموظفين.
استمرار الضغط على العمال
على الرغم من أن 87% من الموظفين يشعرون بالرضا عن وظائفهم، فإن 78% منهم يشعرون بالضغط بسبب الأعباء المتزايدة. يتزايد التركيز على تحقيق توازن صحي بين العمل والحياة.
بالنظر إلى ديناميكيات العمل المتغيرة بسرعة، يصبح من الضروري أن تتبنى الشركات استراتيجيات فعالة لتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي والتدريب المستمر. يجب أن تفكر الشركات في دور التعليم المستمر كعلاقة إيجابية تدفع نحو الابتكار والنمو المستدام.
تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد هذا المحتوى.







