
،
تتجه الشركات الكبرى نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في عملية إنتاج الإعلانات الرقمية، حيث أصبحت السرعة والكفاءة جوهريتين في تسويق المنتجات. وقد اتخذت شركة لوريال خطوات فعالة نحو دمج أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم أجزاء معينة من عمليات التسويق والإعلانات الرقمية، مما يساعد في تلبية الحاجة المستمرة للمحتوى.
التحديات في الإنتاج التقليدي للإعلانات
في سوق يتطلب محتوى متجدداً باستمرار، يتعين على العلامات التجارية الكبرى مواجهة تحديات كبيرة. فالإنتاج التقليدي يستغرق وقتًا، حيث يتطلب التخطيط، التصوير، والتعديل، مما قد يكون غير كافٍ لتلبية الطلب المتزايد على المحتوى عبر منصات متعددة.
كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في تحسين الإنتاج؟
تعمل أدوات الذكاء الاصطناعي التي استخدمتها لوريال على دعم إنشاء وتعديل المحتوى البصري لتلبية احتياجات قنوات التسويق الرقمية المحددة. على سبيل المثال، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتلميع المقاطع أو تعديل التنسيقات، مما يساعد الفرق البشرية على تسريع الوقت بين الفكرة والتنفيذ.
الفوائد الملموسة
تقليل التكاليف: تسهم أدوات الذكاء الاصطناعي في تقليل التكاليف الجانبية عبر تقنيات إعادة استخدام المحتوى.
زيادة السرعة: يقلل الذكاء الاصطناعي من الوقت المستغرق في إنتاج المحتوى، مما يتيح استجابة أسرع لتغيرات السوق.
تحسين جودة المخرجات: تظل الفرق البشرية مسؤولة عن التوجيه الإبداعي والمخرجات النهائية، مما يحافظ على معايير العلامة التجارية.
كيفية إدارة المخاطر
تتبع لوريال نهجًا حذرًا عند استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبداع، حيث تبقى قرارات الإبداع ضمن سيطرة الفرق الداخلية. يتم فحص المخرجات الناتجة باستخدام الذكاء الاصطناعي وضبطها لضمان الالتزام بالمعايير المطلوبة.
هذه الاستراتيجية تعكس اتجاهًا أوسع في اعتماد الذكاء الاصطناعي بين الشركات، حيث يتم إدخال الأدوات في العمليات الحالية بدلاً من إعادة تشكيل طريقة اتخاذ القرارات.
رؤية مستقبلية
مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، يصبح من الضروري أن تتبنى الفرق التسويقية قواعد واضحة حول كيفية استخدام هذه التكنولوجيا. عدم وجود هيكل واضح قد يؤدي إلى مخاطر تفوق الفوائد.
إذا استمرت الشركات مثل لوريال في استخدام الذكاء الاصطناعي بحذر، فسيكون لهذا تأثير كبير على كيفية إجراء الأعمال وزيادة الكفاءة في الإنتاج.
تم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد هذا المحتوى.







