تقارير ومتابعات

الذكاء الاصطناعي يغزو وسائل التواصل: بين الإبداع وخداع المتابعين

كتب: محمد شاهين

0:00

 

أصبحت منصات التواصل الاجتماعي مسرحاً لموجة جديدة من المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي، حيث تظهر المؤثرات بصحبة حيوانات افتراضية، مما يثير تساؤلات حول مصداقية المحتوى وتأثيره على تجربة المستخدمين.

 

موضة الحيوانات الافتراضية تجتاح المنصات

من كلاب “الدشهند” إلى الغزلان والنمور، انتشرت مؤخراً صور مؤثرات مع حيوانات تم توليدها بالذكاء الاصطناعي، في اتجاه بدأ كموضة طريفة وتحول إلى ظاهرة واسعة الانتشار.

 

تجارب المؤثرات مع الذكاء الاصطناعي

زوي إيلانا هيل، مؤثرة تضم 82 ألف متابع، تقول: “لم أرد رؤية الذكاء الاصطناعي كتهديد لمسيرتي المهنية، بل كأداة يمكنني العمل بجانبها”. بعد أن شاهدت طريقة إبداعية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، قررت تجربة الاتجاه بنفسها.

 

وتضيف زوي: “الغزال مناسب للموسم وهذا نادراً ما يمكن رؤيته شخصياً”، معتبرة أن نجاح منشورها – الذي حصل على أكثر من 20 ألف إعجاب – دليل على جاذبية هذا المحتوى.

 

الشفافية والصراحة مع المتابعين

تشدد زوي على أهمية الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي: “هناك علامة على إنستغرام يمكنك من خلالها الإشارة إلى أن الصورة تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي. لا أعتقد أنه من الإنصاق أن يعتقد الناس أن شيئاً ما حقيقي بينما هو ليس كذلك”.

 

ردود فعل متباينة

بينما يرى البعض هذه الاتجاهات كمرح بريء، يعتبره آخرون تهديداً للأصالة:

 

مادي ماذرز، فنانة الوشم: “بصراحة، إنه شيء بسيط لكنه يجعلك تشعر بالغباء عندما تخدعك الذكاء الاصطناعي”

 

مستخدم على X: “إنهن لسن مثيرات لأنهن يستخدمن الذكاء الاصطناعي”

 

تحديات تقنية وفنية

واجهت بعض المؤثرات صعوبات تقنية، كما توضح إيميلي مانس: “لم أحصل على ما توقعته”. حيث أنتج التطبيق “قارضاً واحداً” في صورة كان من المفترض أن تكون جمالية، مع إضافة إصبع إضافي ليدها وتشويه وجهها.

 

رؤية الخبراء

مات نافارا، مستشار وسائل التواصل الاجتماعي، يتوقع أن يكون عام 2026 “هو عام المحتوى المسيطر عليه بالذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل الاجتماعي”، محذراً: “إذا كنت تعتقد أن محتوى الحيوانات بالذكاء الاصطناعي كان غريباً، فاستعد لما هو قادم”.

 

من جانبها، ترى كاتينا باجاج، أخصائية الصحة الإبداعية، أن المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي نفسه بل في “السرعة وحجم ما ننشئه”، داعية إلى “إعطاء أولوية لقيمتنا الإبداعية الصحية أكثر من إنشاء محتوى لا نهائي”.

 

سياسات المنصات

إنستجرام: لا يوجد متطلب لتصنيف الصور التي تم إنشاؤها أو تعديلها بالذكاء الاصطناعي، لكن النظام يضع علامة إذا اكتشف ذلك

 

تيك توك: أطلقت أداة جديدة تتيح للمستخدمين تشكيل خلاصتهم تتضمن رؤية محتوى أكثر أو أقل بالذكاء الاصطناعي

 

هذا المحتوى تم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Main Heading Goes Here
Sub Heading Goes Here

No, thank you. I do not want.
100% secure your website.
Powered by
Main Heading Goes Here
Sub Heading Goes Here

No, thank you. I do not want.
100% secure your website.